اغلاق
اغلاق

وزير الخارجية التركي: أنقرة لا تريد أي مواجهة مع إسرائيل في سورية

Wazcam, تم النشر 2025/04/05 1:49

قال وزير الخارجية التركي، هاكان فيدان، الجمعة إن بلاده لا تريد أي مواجهة مع إسرائيل في سورية، لكنه أوضح أن الهجمات الإسرائيلية المتكررة على مواقع عسكرية تقوض قدرة الحكومة السورية الجديدة على ردع التهديدات من تنظيم "داعش" وغيره من مصادر التهديد.


وفي مقابلة على هامش اجتماع وزراء خارجية دول حلف شمال الأطلسي في بروكسل، قال فيدان إن تصرفات إسرائيل تؤجج عدم الاستقرار في المنطقة من خلال استهداف سورية.


وأضاف "لا نريد أن نرى أي مواجهة مع إسرائيل في سورية لأن سورية ملك للسوريين".


وبرزت تركيا، التي تشترك مع سورية في حدود طولها 911 كيلومترا، باعتبارها أحد أهم الحلفاء للسلطات الجديدة في سورية. ودعمت أنقرة المعارضة لسنوات في قتالها للإطاحة برئيس النظام المخلوع بشار الأسد.


وردا على سؤال عما إذا كانت خطط تركيا لإبرام اتفاق دفاع مشترك مع سورية تدفع إسرائيل لتكثيف ضرباتها على قواعد عسكرية سورية، قال فيدان إن "أنقرة تعمل مع شركائها في المنطقة لتشكيل منصة مشتركة مع سورية لمنع عودة ظهور تنظيم ’داعش’ ومحاربة التهديدات المشتركة، ومنها حزب العمال الكردستاني".


وقال فيدان إن "تقويض هذا الجهد يهدد بجر المنطقة بأكملها إلى الفوضى مرة أخرى".


ووجهت تركيا العضو في حلف شمال الأطلسي، انتقادات حادة لإسرائيل بسبب حربها المستمرة على غزة منذ السابع من تشرين الأول/ أكتوبر 2023، وقالت إنها تصل إلى حد الإبادة الجماعية للفلسطينيين، وتقدمت بطلب للانضمام إلى دعوى مرفوعة ضد إسرائيل في محكمة العدل الدولية وأوقفت جميع أشكال التجارة معها.


وتصف تركيا الضربات الإسرائيلية بأنها "تعد على الأراضي السورية"، بينما تقول إسرائيل إنها لن تسمح بوجود "قوات معادية في سورية".


وقال فيدان إن تركيا لا تريد أن يستغل تنظيم "داعش" أو حزب العمال الكردستاني "غياب القوات النظامية أو غياب القدرات العسكرية بعض الشيء" في سورية خلال هذه "الفترة الانتقالية".


وأضاف "للأسف، تقضي إسرائيل على كل هذه القدرات، واحدة تلو الأخرى، التي يمكن أن تستخدمها الدولة الجديدة ضد تنظيم ’داعش’ وفي (صد) هجمات وتهديدات إرهابية أخرى".


وذكر فيدان أنه إذا كانت الإدارة الجديدة في دمشق ترغب في التوصل إلى "تفاهمات معينة" مع إسرائيل، فهذا شأنها الخاص.


وتتعهد تركيا بالمساعدة في إعادة بناء سورية، بدءا من البنية التحتية إلى مؤسسات الدولة، وتقدم لدمشق الدعم السياسي في المحافل الدولية، وتدعو إلى رفع العقوبات الغربية عنها بالكامل لبدء جهود إعادة الإعمار، كما رحبت بتشكيل حكومة انتقالية.

vital_signs قد يهمك ايضا